السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1299

تعليقات نقض ( فارسى )

نگارنده گويد : چنان كه گفتيم علماى اماميّه - أنار اللّه برهانهم - در كتب خود با جوابهاى مفصّل‌تر و مبسوطتر دروغ و افترابودن نسبتهاى مذكوره را كه از علماى اهل سنّت و جماعت نقل كرديم بيان نموده‌اند و اين مقام بيش از اين مقدار را كه ياد كرديم مقتضى نيست طالب تفصيل بمظانّ آن رجوع كند . بلى مناسب ميدانم كه دو عبارت نيز در اينجا نقل كنم : 1 - اربلى ( ره ) در كشف الغمة در شرح حال امام زمان - عجّل اللّه فرجه - بعد از نقل كلمات منكرين وجود و حيات آن حضرت و نقل جواب آنها از كتاب « البيان في أخبار صاحب الزمان » تأليف محمّد بن يوسف گنجي شافعي ( ص 330 چاپ قديم ، و ص 283 جزء 3 چاپ جديد ) گفته : « قال الفقير الى اللّه تعالى علي بن عيسى - أثابه اللّه برحمته - : هذه الأبحاث لا تثبت لنا حجّة و لا تقطع الخصم و لا تضرّه لما يرد عليها من الايرادات و تطويله في اثبات بقاء المسيح ( ع ) و ابليس و الدجّال فهي مثل الضروريّات عند المسلمين فلا حاجة الى التكلّف لتقريرها ، و الجواب المختصر ما ذكرته آنفا و هو : أنّ النقل قد ورد به من طرق المؤالف و المخالف ؛ و العقل لا يحيله ، فوجب القطع به ، فأمّا قوله : انّ المهدى ( عج ) في سرداب و كيف يمكن بقاؤه من غير أحد يقوم بطعامه و شرابه فهذا قول عجيب و تصوّر غريب فانّ الذين أنكروا وجوده عليه السلام لا يوردون هذا ، و الذين يقولون بوجوده لا يقولون : انّه في سرداب بل يقولون : انّه حي موجود يحلّ و يرتحل ، و يطوف في الأرض ببيوت و خيم و خدم و حشم ، و ابل و خيل و غير ذلك ، و ينقلون قصصا في ذلك و أحاديث يطول شرحها ( الى آخر ما قال ) » . پس طالب قصص مذكوره ميتواند ببحار الانوار ( مجلّد سيزدهم ) و جنّة المأوى و نجم ثاقب و نظاير آنها رجوع نمايد . 2 - سيد محسن عاملى - قدّس اللّه تربته - در قسم ثانى از جزء رابع أعيان - الشيعه ضمن ذكر شبهات عامّه دربارهء امام زمان حجّت بن الحسن العسكرى - عجّل اللّه فرجه - و جواب از آنها گفته ( ص 420 - 422 ) :